U3F1ZWV6ZTU5ODExMjE5NTZfQWN0aXZhdGlvbjY3NzU3ODYyODUz
recent
أخبار ساخنة

ما لا تعرفه عن الترامادول ومخاطر استخدامه موضوع خطير وشامل تعرف عليه

ما لا تعرفه عن الترامادول ومخاطر استخدامه موضوع خطير وشامل تعرف عليه

الترامادول و بكل بساطة مسكن ألم مركزي مصنع يعمل على مستقبلات المورفين.

كيف يعمل الترامادول؟

الترامادول يتبع مجموعة المسكنات الأفيونية، وبالتالي يمكننا أن نستنتج أن لديه نفس طريقة العمل بتقليل إستثارة الخلايا العصبية. ولكن يوجد لديه آلية عمل أخرى وهي منع إعادة إدخال السيروتونين والنورابينفرين داخل النهايات العصبية، وبذلك يزيد نسبة هذه المواد في الدم والتي أيضاً تعمل بشكل فعال على تخفيف الألم. 

هل يوجد إستخدامات أخرى للترامادول؟

والإجابة هنا نعم. لا يقتصر استخدام الترامادول على تسكين الألم فقط. بل قامت العديد من الأبحاث حول استخدامه كمضاد للاكتئاب وذلك يرجع إلى الآلية الثانية لعمله والتي سبق وأن تحدثنا عنها وهي منع إعادة إدخال السيروتونين والنورابينفرين داخل النهايات العصبية، وبذلك يزيد نسبة هذه المواد في الدم. وإجابةً للسؤال الذي حتمًا يتبادر لذهنك “ما هي أهمية هذه المواد في علاج الاكتئاب؟” فالاكتئاب مرض ينتج عن نقص مستوى هذه الناقلات العصبية في الدم، ومن ثم، إذا منعنا دخولها في النهايات العصبية، ستصبح متوفرة في الدم وتعالج أعراض هذا المرض. 

ما هي مخاطر استخدام الترامادول؟

كأي دواء، يوجد أعراض جانبيه لاستخدامه حتى في الجرعات المسموحة. ولكن أخطرها في هذه الحالة هو ما يعرف بالاكتئاب التنفسي أي فقدان القدرة على التنفس مما يتسبب في الاختناق والموت. ويوجد أيضًا العديد من الأعراض الأخرى و منها:
الدوار-آلام المعدة-ارتفاع مستوى السكر في الدم-الـقلق-تنميل في العضو الذكرى-الاكتئاب (على المدى الطويل)-
جرعة زائدة من الترامادول (أكثر من 400 ملغ في جرعة واحدة) يمكن أن تسبب انهيارًا متبوعًا بتقلصات عضلية كبيرة، الأزمة تشبه عرضيًا الصرع-الغثيان-جفاف الحلق-الإمساك-الصداع-ضعف عام-صعوبة في البلع-رعشة في الأطراف-الإدمان

هل يجب منع تداول الترامادول في الأسوق الطبية؟

إن الترامادول دواء كسائر الأدوية، له استعمالاته التي قد لا يكون هناك بديل لها عند بعض المرضى. و في نهاية المطاف لكل عملة وجهان:  أي دواء من الممكن أن يُساء إستعماله بأهداف غير طبية أو أخلاقية و هذا لا يعني الخوف منه و وجوب منعه. لهذا يوجد رقابة، ولكن ما نفعها إذا غابت الضمائر ونور العلم؟
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة